.. ۩ بودى انس ۩ ..
ا اهلا بكم فى منتديات

(( بودى انس ))

نرحب بجميع الاعضاء الجدد وللمشاهدة للمنتدى بلكامل

يجب عليك التسجيل

مع خالص تحياتى


((... بـ ــودى اانس ....))
.. ۩ بودى انس ۩ ..


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 التقوى وثمراتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فراشةالمنتدى
عضو متالق
عضو متالق
avatar

انثى
الجوزاء
عدد المساهمات : 221
تاريخ الميلاد : 02/06/1991
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 25
المزاج المزاج : دلع

مُساهمةموضوع: التقوى وثمراتها   الجمعة 22 يناير - 21:49



•][•.. التقــوى و ثمراتــها ..•][•


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..




التقــوى و ثمراتــها

]"سئل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أبيّ ابن كعب فقال له :

]ما التقوى ؟ فقال أبيّ : يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقاً فيه شوك ؟.!!.


فقال : نعم ، قال : فماذا فعلت ؟ قال عمر: أُشمّر عن ساقي

]وأنظر إلى مواضع قدميا و أقدم قدماً و أؤخر أخرى مخافة

أن تصيبني شوكه ، فقال أبيّ ابن كعب : تلك هي التقوى

فهي تشمـير للطاعة ، و نظرٌ في الحلال و الحرام ، و ورعٌ من الزلل ،

و مخافة و خشية من الكبير المتعال


و هي أساس الدين و بها يرتقى إلى مراتب اليقين ، و زاد القلوب

و الأرواح فيها تقتات و بها تقوى .


و إذا قلت التقوى : ظهر الفساد و الأمراض و الفيضانات كما و تنزع البركة بالمعصية


المعنى الشرعي


أن تجعل بينك و بين ما حرّم الله حاجز

امتثال الأوامر و اجتناب النواهي

الخوف من الجليل و العمل بالتنزيل و القناعة بالقليل و الاستعداد ليوم الرحيل


من ثمرات التقوى :



]- تسهيل في الأمور و تيسير الأسباب


( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً )


- العلم ، يعطى العلم النافع من جراء التقوى


(وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )


]فمن أسباب نقصان العلم المعاصي فإنها تصد عن العلم و تسبب


نقص الحفظ و عدم انفتاح النفس للعلم و الحماس له



شكوت إلى وكيع سوء حفظي**** فأرشدني إلى ترك المعاصي



وأخبـــرني بـــأن العلــــم نـــور **** ونــــور الله لا يهدى لعـــاصٍ




يرزق البصيرة و الفرقان ( يفرق بين الحق و الباطل ) و يوفق



](إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً)





التقــوى و ثمراتــها

]"سئل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أبيّ ابن كعب فقال له :

]ما التقوى ؟ فقال أبيّ : يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقاً فيه شوك ؟.!!.


فقال : نعم ، قال : فماذا فعلت ؟ قال عمر: أُشمّر عن ساقي

]وأنظر إلى مواضع قدميا و أقدم قدماً و أؤخر أخرى مخافة

أن تصيبني شوكه ، فقال أبيّ ابن كعب : تلك هي التقوى

فهي تشمـير للطاعة ، و نظرٌ في الحلال و الحرام ، و ورعٌ من الزلل ،

و مخافة و خشية من الكبير المتعال


و هي أساس الدين و بها يرتقى إلى مراتب اليقين ، و زاد القلوب

و الأرواح فيها تقتات و بها تقوى .


و إذا قلت التقوى : ظهر الفساد و الأمراض و الفيضانات كما و تنزع البركة بالمعصية


المعنى الشرعي


أن تجعل بينك و بين ما حرّم الله حاجز

امتثال الأوامر و اجتناب النواهي

الخوف من الجليل و العمل بالتنزيل و القناعة بالقليل و الاستعداد ليوم الرحيل


من ثمرات التقوى :



]- تسهيل في الأمور و تيسير الأسباب


[b]( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً )



- العلم ، يعطى العلم النافع من جراء التقوى


(وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )


]فمن أسباب نقصان العلم المعاصي فإنها تصد عن العلم و تسبب


نقص الحفظ و عدم انفتاح النفس للعلم و الحماس له



شكوت إلى وكيع سوء حفظي**** فأرشدني إلى ترك المعاصي



وأخبـــرني بـــأن العلــــم نـــور **** ونــــور الله لا يهدى لعـــاصٍ




- يرزق البصيرة و الفرقان ( يفرق بين الحق و الباطل ) و يوفق



(إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً) .

يرزق محبة الله و محبة الملائكة و محبة الناس [/size[/b]




[center]( بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِين).



- نصرة الله للمتقي و تأييده له و تسديده


( وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ )


المعيه هذه معية نصره و تأييد و تسديد.

- ان المتقي يرزق بركات من السماء و الأرض ،

و البركة والزيادة و الخير و العافية



( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ

السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ).


- البشرى ، ثناء من الخلق ، رؤية صالحه ، ذكرٌ حسن بين الناس .


- الحفظ من كيد الأعداء


( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاًً ).




- حفظ للأبناء بعد الوفاة


( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ


فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً ) ،



( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ


لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا

رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ )



ان الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده و ولد ولده و قريته التي هو فيها .



- سبب لقبول العمل (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).



- سبب للنجاة من عذاب الدنيا


( وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ).


- يجد بها حلاوة و شرف و هيبة و وقار بين الخلق .


- توصل إلى مرضاة الرب و تكفير السيئات و النجاة من النار

والدخول للجنة



( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ).




]- العز و الفوقية للخلق يوم القيامة غير عز الدنيا [/



زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ

وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

نسأل الله أن يجعلنا من أهل التقوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غصون الورد
م ع
م ع
avatar

انثى
الميزان
عدد المساهمات : 1735
تاريخ الميلاد : 18/10/1982
تاريخ التسجيل : 04/06/2009
العمر : 34
المزاج المزاج : رايقه

مُساهمةموضوع: رد: التقوى وثمراتها   السبت 30 يناير - 4:30

جزاك الله خيراغاليتي فراشة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التقوى وثمراتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.. ۩ بودى انس ۩ .. :: ۩ الاسئله والفتاوى ۩-
انتقل الى: